الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
355
معجم المحاسن والمساوئ
فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن علمه ما ذا عمل فيما علم » . وقال أمير المؤمنين : « إنما زهد الناس في طلب العلم لما يرون من قلة انتفاع من علم بلا عمل » . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « علم لا ينتفع به ككنز لا ينفق منه » وقال عليه السّلام : « العلم علمان علم باللسان وهو الحجة على صاحبه ، وعلم بالقلب وهو النافع لمن عمل به وليس الإيمان بالثمن ولكنّه ما ثبت في القلب وعملت به الجوارح » ، وكان نقش خاتم الحسين بن عليّ عليه السّلام : « علمت فاعمل » ، وقال بعضهم : أوّل العلم الانصات ثمّ الاستماع ثمّ الحفظ ثمّ العمل ثمّ نشره وقيل في قوله تعالى : فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ قال : « تركوا العمل به والنشر له » . وفي « عدّة الداعي » ص 78 : وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « العلم الّذي لا يعمل به كالكنز الّذي لا ينفق منه أتعب صاحبه نفسه في جمعه ، ولم يصل إلى نفعه » . غرر الحكم كما في تصنيفه ص 45 : مما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام في كلماته القصار : 1 - « العالم من شهدت بصحّة أقواله أفعاله » . 2 - « العلم مقرون بالعمل فمن علم عمل » . 3 - « العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلّا ارتحل » . 4 - « العلم يرشدك والعمل يبلغ بك الغاية » . 5 - « إعمل بالعلم تدرك غنما » . 6 - « أطع العلم واعص الجهل تفلح » . 7 - « اعملوا بالعلم تسعدوا » . 8 - « اطلبوا العلم تعرفوا به واعملوا به تكونوا من أهله » .